الشيخ السبحاني
54
هستى شناسى در مكتب صدر المتألهين ( فارسى )
گويا شيخ اشراق و ديگران براى ردّ اين نظر و براى اين كه اثبات نمايند كه ماهيت به حسب نفس ، ذات مجعول بوده و هرگز براى آن چنين تقرر پندارى نيست و در تقرر و ثبوت خود ، از جاعل و علت ، بىنياز نيست . نظر دادند كه ماهيات در حدّ ذات مجعول مىباشند و گويا منظور او از اين نظر ردّ نظريه تقرر ماهيات و قدمت آنها بوده است . مرحوم محقّق لاهيجى از كسانى است كه به اين نكته توجّه و تصريح نموده كه علّت اين كه ما به مجعوليت ماهيت نظر داديم ، براى اين است كه شبهه معتزله كه قائل به ثبوت ماهيات منفكة عن كافة الوجودات مىباشد ، وارد نيايد ؛ « 1 » متن عبارت وى : « إنّ المراد بكون المجعول هو الماهيات هو نفي توهم أن يكون الماهيات ثابتات في العدم ، بلا جعل و وجود ؛ ثمّ يصدر عن الجاعل ، الوجود أو اتصاف الماهية بالوجود ، فإذا ارتفع التوهم فلا مضائقة في الذهاب إلى جعل الوجود أو الاتصاف بعد أن تيقّن ان لا ماهيات قبل الجعل و إلى هذا يؤول مذهب أستاذنا الحكيم المحقّق الإلهي - قدّس اللّه سرّه - في القول بجعل الوجود ، فانّه يصرح بكون الوجود مجعولا بالذات و الماهيات مجعولة بالعرض على عكس ما يقوله القوم و يطابقه المصنف ( المحقّق الطوسي ) في شرح الاشارات ، حيث قال . . . » .
--> ( 1 ) . شوارق ، ج 1 ، ص 108 ، مسئلهء 27 .